الحكاية مش قضية حبس ومحاكمات عسكرية وضرب نار وطار .. الحكاية اننا بندور على الحرية فى كل مكان .. وكل اما نلاقيها تختفي من جديد ..
فاكرة اول مرة لقينا فيها الحرية كان يوم مااتخلع مبارك .. كلنا اتولدنا من جديد ساعتها .. كل الامنيات ال كنا بنتمناها رجعتلنا .. بقينا نخطط من جديد لمستقبل احلى .. قلنا التغيير وصل بالسلامة بعد ما القطر عطل 30 سنــة .. ..
ومر قدامنا ساعتها ظلم وقهر وفقر 30 سنة .. ويمكن اكتر .. كل واحد بقي بيشوف ف اللحظة دى ( لحظة الخلع ) شريط حياة مصر فى فترة رئاسة حسني مبارك ! ..
ولما الجيش نزل القاهرة فرحنا بنزولة وبدأنا نهتف ( الجيش والشعب ايد واحدة ) وساعتها مجاش ف بالنا الفرق بين الجيش والمجلس العسكري .. كانت فرحتنا غامرة ان ال بيحمي الشعب معاهم فى نفس الصورة .. معاهم فى الميدان ..
وبعد مرور وقت مش طويل اتفاجئنا وعرفنا الفرق بين الجيش والمجلس العسكري !
عرفنا ان المجلس نفس نظامنا السابق بالبلدى – دقة قديمة – وبدأ يحكمنا بالديكتاتورية .. واحنا ال بيحكمنا بديكتاتورية ملهوش مكان وسطنا .. ودا المنطق ..
رجعنا ندور تانى على حريتنا بعد ما كنا استريحنا .. بس طبعا الحرية مش ببلاش ولازم نتعب عشان نلاقيها وزى ما بنهتف دايما فى الميدان ( متعبناش متعبناش الحرية مش ببلاش ) J .. المهم رجعنا ندور من تانى .. بس المرة دى كان قدامنا اختيارين ..
الاختيارين أصعب من بعض .. وما اسوأ ان تختار بين اختيارين كلاهما صعب .. كان الاختيار الاول اننا نختار الحرية لكن كان معاها السجن ..
أما الاختيار التانى .. كان نقعد فى بيوتنا كافيين خيرنا شرنا .. نرضي بالمقسوم لينا ودمتم !
لكن طبعا كان قرار ثوارنا النزول والدفاع عن الحرية مهما كان الثمن غالى .. ولكن فى المقابل كان قرار مجلسنا السمكرى أقصد العسكري النيابة العسكرية لأى ثوري نزل يطالب .. وكمان يتلفق له تهمة ويبقي بلطجى وسوابق كمان ! وعجبي !
وكانت اقرب قضية انفعل الكل الشباب بسببها .. قضية لؤي نجاتى و كمان 40 شاب تقريبا معاه ..
لؤي الشاب الطالب فى كليه .. الشاب المصري الذي لم يبلغ 25 سنة ..
لؤي اتقبض عليه فى أحداث 28 يونيو .. بتهمة التعدى على ظباط الشرطة !
لؤي اتقبض عليه بتهمة انه بلطجى ! .. لؤي الشاب المثقف الواعى بلطجى ! سبحان مغير الاحوال .. مصدقتش ودانى اما سمعت ! ! ..
اصل لؤي انا عارفاه دا شاب كان دايما بيداافع عن مصر .. كل كلامه حب لمصر واكيد مش هينزل يخرب فى بلده ويبقي بلطجى ..
المهم يوم 29 يونيه اترحل لؤي للسجن الحربي واخد 15 يوم حبس .. مع ملحوظة ان ال 15 يوم من غير محامى ييشوف القضية او التهمة او اى حاجة وبعد ال 15 يوم .. المفروض انه يتحاكم بحكم عسكري او يفرجو عنه ! دا فى شرع ايه .. مدنى يتحاكم عسكري !
جه اخو لؤي ( طاهر ) يدور على رقم القضية عشان يعمل تصريح زيارة للؤي عشان يوصله أدوية ملقاش رقم للقضية ! .. طب ازاى اترحل من غير قضية !
فضل يدور طاهر لحد الحمد لله وصله ادوية لان لؤي محتاج الادوية دى لانة ببساطة مريض قلب L ...
وطبعا التهمة ال كانت موجهه للؤي كانت تلفيق والسلام ما احنا اتعودنا على الهتاف ال بيقول ( لفق لفق فى القواضي أمن الدولة واطى واطى ) ..
فهنزعل على ايه اما احنا متعودين .. ايه الجديد فى التلفيق ؟!
لؤي واحد مننا شاب مصري طموحه ان بلده تبقي بلد ديمقراطيه .. فبأى حق يتحبس ظلم ؟؟! ..
هنفضل ننزل كل ميادين مصر .. هنطالب بالحرية وهنوحد مطالبنا زى يوم 25 يناير -- عدل وحرية وعدالة اجتماعية –
وحتخرج يا لؤي بالسلامة انت وكل ال معاك بإذن الله ...
وقلت ولسه هقول .. - ] كل العسكر حرامية [ - وانت يا طنطاوى اكبر حرامى !! ..
انا بهدى التدوينة دى لــ لؤي عشان لما يخرج بالسلامة يقراها ويفتكر انى قلتله انه حيخرج
By : أمـــيرة الجمل