الأحد، 16 فبراير 2014

غربة


بدأت علامات الاكتئاب والحزن الشديد تظهر عليا والعجيب انى كنت عامله نفسي مش عارفه السبب او كنت بحاول أتجاهله أو ربما مكنتش متذكراه فعلا. 
. السبب هو اكتشافى انه باقي أقل من أسبوع وأرجع للوحده ومرارها.
 كنت فاكره انى مش هحس بحزن بعد ما اتدربت على الموضوع دا لمدة 3 شهور وشويه ودا كان اول تيرم ليا فى الكلية اللى رمانى اليها القدر 
 . وبرغم ان فى ايديا حل المشكلة الا انى مقتنعه ان مميزات الغربة أكتر من اجتتابها 
 وعشان أحاول أهرب من الخوف اللى سيطر عليا وسكن تفكيرى ، قررت أنى اقارن مشكلتى بمشكلة اى حد أسوأ من حالتى ودا اللى بلجأله دايما على اعتقاد منى انى بكدا هنسي مشكلتى لما أكعبلها على نفسي او أحمد ربنا على اللى عندى ومش عند غيري او أهون من غيري 

  أما عن المقارنة فكانت بينى وبين معتقلي الرأى والحرية فى زنازين الداخلية اللى منهم كتير 
 مجهولين .
المعتقل اللى بيعانى من برد الشتا فى زنزانة مهجورة لوحده كل اللى بيونسه صوت الرياح الشديدة.

  ولا المعتقل اللى اتمسك وبيتعذب دلوقت فى مكان ما منعرفوش .

فكرة المقارنه بين حالتى وحالة معتقل خلتنى أحس بشعور البؤس و زودت احساسي بالحزن العميق من وحدتى المرتقبة وغربة المعتقل عن حريته !!

الأحد، 5 يناير 2014

المصالحه الثورية مش خيانه



المصالحه الثورية مش خيانه ، حلنا الوحيد او الحل اﻷقرب الى ذهنى هى المصالحه ، المصالحه بين التيارات والحركات السياسيه ال ثابته على موقفها من يوم 25 يناير من اﻷول ودى شئ مفروغ منه ، ﻷنه لازم نتكاتل وننسي اى مصلحه شخصيه ، المصالحه التانيه هى المصالحه مع التيار المنقسم حاليا وال بيمارس ضده انتهاكات لا تقل قسوه وظلم عن الانتهاكات الممارسه ضد بقية التيارات والنشطاء.
 دعونى اتخيل معكم هيئة وشكل المصالحه مع الاخوان اولا المصالحه ال هتحصل هتبقي مع افراد فى الجماعه واعضائها ال هم حبه من الشعب ال عاوز يعيش ﻷن معظم قيادات الجماعه معتقله وأكيد مش هنعمل مصالحه مع قيادات مشافوش غير مصلحتهم وبس لكن انك تعمل مصالحه وتوعيه للاخوان ال بينتهكوا دلوقت دا ليه مصلحه جماعيه كبيره ، صوتنا ضد الظلم هيكبر ، أعدادنا هتضاعف   ..
مش بقول ننسي انهم باعونا او خونونا بل بالعكس يوم ما تحصل المصالحه لازم نفكرهم كويس باللى عملوه ضدنا وال شوه صورتنا وال خلى طريقنا يفترق ، لكن بقول نحط خطه تجمع هتافنا ضد ظلم العسكر والحكم الفاشي ، خطه متماسكه للمصلحه العامه بعيدا  عن اى خلافات فاتت
احنا كنشطاء سياسيين بيتحبس كل دقيقه مننا حد ويطلع عينه وبرد الزنازين حواليه ، ولو متحبسش ميسلمش من حملات التخوين والتشويه المستمره عليه ..
لكن برده فى شعب غيرنا مطحون ، فى طبقه ليس من العدل اقول عليها فقيره ،لأن المصطلح دا بالنسبه لها رفاهيه وكرم منى ..  الطبقه دى بتحلم باليوم ال اكلها يبقي متوفر كل يوم وانها تتعالج بعلاج يليق بها كبشر ، ناس بتحلم تتعلم وتشتغل .. ناس عاوزه تعيش وبس ملهاش اى توجه سياسي ولا ليها خلافات مع سلطه ولا جاه ، ناس ماشيه جنب الحيط وحاطه ثقتها فينا وأملها اننا ننقلهم للحياه وننقذهم من مر فقرها
كل ال بقصده من كلامى اننا نحاول نفكر ازاى نصلح حال البلد ، تقدروا تقولولى لو فضلنا فى  خصومه كدا ايه هيتصلح ؟؟
احنا هنشد وهما يشدوا والفجوه بتوسع والحبل انقطع ، والنظام ال شيلنا حته منه هيرجع واسود من الأول واحنا مش واخدين بالنا عشان احنا بنشد عكس الاتجاه
كل يوم الظلم بيتسرب بكميات جوا البلد ومبنعملش حاجه وبدأنا نرجع بالظبط زى قبل ثورتنا ثورة 25 بنفس خطوات القبض العشوائي واعتقال الثوار وتلفيق التهم وفجر الداخليه ومع ذلك مخدناش ومش عارفين ناخد اى خطوه لقدام ، مش قادرين نحط خطه نواجه بيها ظلم القصور وفسادها
حتى مبقيناش قادرين نثور ؟؟

الهدف من الكلام انى افوق كل القوي السياسيه ، كل الشعب واقول ان لازم بسرعه نبدأ نفكر هنرجع ازاى نحارب عشان فكرتنا اللى مش ممكن تموت 


تنويه : تم تغيير عنوان التدوينه من " المصالحه الوطنية " الى "المصالحه الثوريه " بناءا على رغبة قارئ اقنعتنى :)