بدأت
علامات
الاكتئاب والحزن الشديد تظهر عليا والعجيب انى كنت عامله نفسي مش عارفه
السبب او كنت بحاول أتجاهله أو ربما مكنتش متذكراه فعلا.
. السبب هو اكتشافى
انه باقي أقل من أسبوع وأرجع للوحده ومرارها.
كنت فاكره انى مش هحس بحزن بعد ما
اتدربت على الموضوع دا لمدة 3 شهور وشويه ودا كان اول تيرم ليا فى الكلية اللى
رمانى اليها القدر
. وبرغم
ان فى ايديا حل المشكلة الا انى مقتنعه ان مميزات الغربة أكتر من اجتتابها
وعشان
أحاول أهرب من الخوف اللى سيطر عليا وسكن تفكيرى ، قررت أنى اقارن مشكلتى بمشكلة
اى حد أسوأ من حالتى ودا اللى بلجأله دايما على اعتقاد منى انى بكدا هنسي مشكلتى
لما أكعبلها على نفسي او أحمد ربنا على اللى عندى ومش عند غيري او أهون من غيري
أما
عن المقارنة فكانت بينى وبين معتقلي الرأى والحرية فى زنازين الداخلية اللى منهم
كتير
مجهولين .
المعتقل
اللى بيعانى من برد الشتا فى زنزانة مهجورة لوحده كل اللى بيونسه صوت الرياح
الشديدة.
ولا
المعتقل اللى اتمسك وبيتعذب دلوقت فى مكان ما منعرفوش .
فكرة
المقارنه بين حالتى وحالة معتقل خلتنى أحس بشعور البؤس و زودت احساسي بالحزن
العميق من وحدتى المرتقبة وغربة المعتقل عن حريته !!