"
مكملين طول ما فى الحبس مظاليم "
لم اكن اعرف
هذا الشعار والى اى حملة ينتمى .. والان انا اراه بالصدفة فى صفحة من صفحات جريدة
"
المصري اليوم "
فعجبت لبشر
مهتمون بالقضية لهذا الحد وليسوا فقط ممن يكتبون فى صفحاتهم الشخصية فى الفيس بوك
او التويتر كلمات تضامن ومطالبة بالافراج شكلا وليس عملا .. وعندما قرات عن هذه
الحملة عجبني قوة ايمانهم بالقضية .
فهذه الحملة
لم تعفي شهر رمضان الكريم من التضامن مع المحبوسين عسكريا والمحاكمون فى قضايا
ثورية بل ظهرت لها اعمال وكان احد اشكال العمل التضامنى الفعلى مع ابطال قضيتها هو
توزيع شنط رمضان على اهالى المحبوسين عسكريا نظرا لحالاتهم المادية ، كما قرروا
تنظيم افطار جماعى مع اهالى المعتقلين فى القاهرة والاسكندرية والسويس حتى لا
يشعرون بفقد اغلى ما لديهم ، كما انفرد شباب الحملة بتوزيع التمر وقت الافطار بين
السياراتوانفردوا ايضا بارفاق تذكيرا بقضية معتقلي الثورة .. ولعلى تذكرت موقفا
مشابها قرأتة على احدى صفحات الفيس بوك وهو ما فعله شباب حركة " 6 ابريل
" فقد قاموا ايضا بتوزيع التمر على الصائمين فى الطرق ولكن مع اختلاف ما
ارفقوه مع التمر فقد ارفقوا صورا لشهداء الثورة .
ولعلها
تذكرة لمن ينسي
""
والمجد كل المجد للشهداء والمعتقلين ""


