من منا لا يشتاق للحرية ؟
من منا لا يتألم لمجرد الحديث بجرأة وشجاعة وحرية ..
الحرية التى نادينا بممارستها لانها حق مشروع لنا ..
وكانت حرية الرأي والتعبير مطلب لا يقل اهمية عن اى مطلب فى ثورتنا ..
ولكن ...
ماذا بعد ان نادينا بها ؟
هل حقا مارسناها بالشكل الذي اردناه وقتلنا من اجله ؟؟
اظنها اليوم تسلب مننا ويحجر على آرائنا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق